هيئة علماء المسلمين في العراق

عباس يلمح لحل الحكومة وواشنطن تدعمه بقوة
عباس يلمح لحل الحكومة وواشنطن تدعمه بقوة عباس يلمح لحل الحكومة وواشنطن تدعمه بقوة

عباس يلمح لحل الحكومة وواشنطن تدعمه بقوة

ألمح رئيس السلطة الفلسطينية إلى إمكانية حل الحكومة، في ضوء عدم التمكن من التوصل لاتفاق حول برنامج حكومة وحدة وطنية تعترف بإسرائيل وبالاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية معها.وفي مؤتمر صحفي جمعه في رام الله مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، قال محمود عباس إن برنامج أي حكومة فلسطينية يجب أن يستند إلى ما أسماه الشرعية الفلسطينية والعربية والدولية.

وأضاف عباس أن أي حكومة يجب أن تكون ملتزمة تماما بالاتفاقات الموقعة في الماضي مع إسرائيل، من قبل السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية.

كما صرح بأنه لا توجد مؤشرات حول العودة لجهود تشكيل الحكومة، مشيرا إلى أن الحوار حول تشكيلها وبرنامجها السياسي "لا يمكن أن يستمر إلى الأبد".

وفي رده على سؤال حول الخطوة المقبلة، قال الرئيس الفلسطيني إن "الخطوة التي أفضلها هي تشكيل حكومة وحدة وطنية" وإذا لم يحصل هذا فكل الاحتمالات واردة باستثناء الحرب الأهلية التي نرفضها بكل الأشكال".

يُذكر أن هناك ثلاثة خيارات يبحثها عباس لتجاوز الأزمة الحالية، وهي -حسب مقربيه- حل الحكومة الحالية وتشكيل حكومة طورائ أو تشكيل حكومة وحدة وطنية وإما اللجوء إلى انتخابات مبكرة.

من جانبها أكدت وزيرة الخارجية الأميركية إعجابها والرئيس جورج بوش برئيس السلطة الفلسطينية، والتزمت بدعمه.

وأثنت رايس على التزام عباس بالعملية السياسية التي قالت إن واشنطن تحرص على استمرارها حتى تؤدي لقيام دولتين، حسب رؤية الرئيس بوش.

وفي المقابل قالت الوزيرة الأميركية إن الشعب الفلسطيني قام بانتخابات ديمقراطية غير أن الحكومة لم تحترم التعهدات، مطالبة بضرورة قيام حكومة تحترم التزامات اللجنة الرباعية.

وأبدت رايس قلقها للوضع الإنساني والاقتصادي في الأراضي الفلسطينية، وقالت إنها ستبذل ما في وسعها لفتح بعض المعابر الفلسطينية من أجل تحسين الوضع.

وكانت الوزيرة طالبت بعد اجتماعها مع الرئيس المصري حسني مبارك بالقاهرة، أعضاء الحكومة الفلسطينية، التعامل والتنسيق مع رئيس السلطة معتبرة أن حكومة حماس لا يمكنها مواصلة الاضطلاع بالحكم.

وبعيدا عن أروقة السياسة، فقد أغلق العشرات من عائلات الشهداء والجرحى الفلسطينيين صباح اليوم أحد الشوارع الرئيسية بمدينة غزة للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة منذ سبعة أشهر.

ومنع المتظاهرون الذين تجمعوا أمام مكتب رعاية أسر الشهداء والجرحى التابع للسلطة الفلسطينية بحي الرمال, المركبات من المرور، مرددين هتافات تدعو الحكومة إلى صرف رواتبهم.

وحاول عناصر من القوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية سعيد صيام تفريق المتظاهرين بالطرق السلمية، ولم يسجل وقوع أي اشتباكات مسلحة أو وقوع إصابات.

من ناحية ثانية اتهمت حركتا فتح وحماس قوات الاحتلال باغتيال أحد كوادر حماس قرب قلقيلية بالضفة الغربية، لكن متحدثاً باسم الجيش الإسرائيلي نفى أي علاقة لتل أبيب بذلك.

وكان محمد عودة (37 عاما)  وهو قائد محلي لحماس قتل على يد مسلحين ملثمين أطلقوا عليه الرصاص بقرية حبلة قرب قلقيلية اليوم، عندما كان خارجا من مسجد القرية بعد صلاة الفجر.

وفي تطور آخر أفاد ناطق باسم الشرطة الإسرائيلية بأن فلسطينيا قتل عرضا اليوم في يافا قرب تل أبيب خلال عملية تدقيق بالهويات بأحد الأسواق الشعبية بحثا عن فلسطينيين يقيمون بطريقة غير قانونية. وأوضحت الشرطة أن القتيل حاول انتزاع سلاح شرطي فانطلقت رصاصة منه عرضا، وأردته على الفور.

وكالات

أضف تعليق