أبلغ (جيف سيشنز) وزير العدل الأمريكي، البيت الأبيض بأنه قد يضطر إلى الاستقالة من منصبه إذا ما أُقيل نائبه (رود روزنستاين).
وأكدت صحيفة (واشنطن بوست) في عددها اليوم ان (سيشنز) اتصل هاتفيا الأسبوع الماضي بأحد المسؤولين في البيت الأبيض وأبلغه بأن إقالة نائبه قد تدفعه إلى الاستقالة من منصبه .. مشيرة الى ان (روزنستاين) يشرف على التحقيقات المتعلقة بالتدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الرئاسية الامريكية الأخيرة، وهي التحقيقات التي نأى وزير العدل (سيشنز) بنفسه عنها العام الماضي.
وكان الرئيس (دونالد ترمب) قد وجّه على نحو متكرر انتقادات لاذعة لكل من (روزنستاين) والمدعي الخاص (روبرت مولر) الذي يحقق في التدخل المحتمل في الانتخابات، الأمر الذي حمل على الاعتقاد بأن (ترمب) يمهد لإقالتهما.
ولفتت الصحيفة، الانتباه الى ان انتقادات (ترمب) جاءت بعد قيام الشرطة الفدرالية بمداهمة مكتب ومنزل محاميه الخاص (مايكل كوهين) وغرفته في أحد فنادق نيويورك وتحفظها على وثائق وسجلات ومراسلات منها .. مشيرة الى ان غضب (ترمب) بلغ مداه بعد أن أعطى (روزنستاين) الضوء الأخضر لمكتب التحقيقات الفدرالي الـ(أف بي آي) بمداهمة مكتب ومنزل (كوهين) في التاسع من الشهر الجاري.
ووفقا لمصدر وصف بالمطّلع، فإن وزير العدل الامريكي طلب خلال المكالمة التي اجراها مع (دونالد ماكغان) محامي البيت الأبيض، اطلاعه على تفاصيل ما دار في اجتماع عُقد بين (ترمب وروزنستاين) في الثاني عشر من نيسان الماضي.
وخلصت الـ(واشنطن بوست) الى القول: "ان (ترمب) سيجلب على نفسه عاصفة نارية إذا ما أقال (روزنستاين)، وان استقالة وزير العدل ستدفع آخرين في الإدارة الأمريكية الى ترك مناصبهم، الأمر الذي قد يتسبب في أزمة عميقة في البيت الأبيض".
وكانت شبكة (أن بي سي) الإخبارية الأمريكية قد أفادت مؤخرا بأن المرشح الأول لخلافة (روزنستاين) إذا ما تم طرده من منصبه سيكون النائب العام (نويل فرانشيسكو)، إلا أن الرئيس (دونالد ترمب) له حرية الاختيار قبل نيل موافقة مجلس الشيوخ على الترشيح.
وكالات + الهيئة نت
ح
