أكد مسؤولون عن مخيمات النزوح بمحافظة أربيل إنهم استقبلوا خلال الفترة المنصرمة نحو ألفين و(200) عائلة من محافظة نينوى، عادت الى المخيمات نتيجة فقدان الأمن وعدم توفر فرص العمل.
ونقلت الانباء الصحفية عن المسؤولين قولهم في تصريحات نشرت اليوم الاثنين: "ان العائلات التي عادت الى مخيمات النزوح في محافظة اربيل بحثا عن الأمن ولقمة العيش، نزحت مرة أخرى من محافظة نينوى في هجرة عكسية لا يعرف متى ستنتهي، في ظل غياب فرص العمل بالمدن المنكوبة.
وكانت مدينة الموصل مركز محافظة نينوى قد تعرضت إلى دمار هائل نتيجة العمليات العسكرية التي شنتها القوات الحكومية المشتركة بدعم من التحالف الدولي، ولا سيما في جانبها الأيمن، في الوقت الذي لم تحرك فيه الحكومةُ الحالية حتى الآن أي ساكن ازاء عمليات إعادة البناء بالرغم من مرور تسعة أشهر على انتها تلك العمليات.
الجدير بالذكر ان نحو (70) ألف نازح ما زالوا يعيشون في ثلاثة مخيمات بمحافظة أربيل ويواجهون صعوبات جمة نتيجة الاهمال الحكومي المتعمد الذي لم يوفر لهم الحد الادنى من المستلزمات الضرورية للعيش الكريم.
وكالات + الهيئة نت
ح
