الهيئة نت ـ متابعات| بدأت الحملات الدعائية لمرشحي الانتخابات المزمع إجراؤها في الثاني عشر من الشهر المقبل؛ وسط حالة من الجدل والفوضى؛ بسبب ممارسات السياسين والمرشحين الذي أغرقوا شوارع البلاد وجدران بغداد وبقية المدن العراقية بالملصقات والمنشورات الترويجية.
وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية؛ بأن المرشحين عمدوا إلى تعليق صورهم ودعايات قوائمهم بعد إزالة صور قتلى ميليشيات (الحشد الشعبي) والقوّات الحكومية التي علقها ذووهم والأحزاب التي ينتمون لها في أوقات سابقة بعدما سقطوا في المعارك التي شهدتها مدن عديدة في العراق؛
وتقول الوكالة؛ إنه بعد دقائق من منتصف ليلة السبت الماضي ـ وهو الموعد الذي حددته ما تسمى (المفوضية العليا المستقلة للانتخابات) للانطلاق الرسمي للحملة الانتخابية ـ قام عمال تابعون للسياسيين في مناطق مختلفة من البلاد برفع لافتات وصور دعائية للمرشحين، وعلقوها مكان صور القتلى الآنف ذكرهم.
وبحسب الوكالة الأكثر شهرة في العالم؛ فإن هذا التصرف ولّد توترًا جاء على شكل جدل محتدم في مواقع التواصل الاجتماعي، التي تضمنت دعوات لإزالة دعاات المرشحين، فضلًا عن وصف تصرفاتهم هذه بـ (الإهانة)، لأن عملية التبديل بين الصور تمت أثناء ساعات الليل.
وكرد فعل سريع بعد إنزال صورة أحد قتلى (الحشد) ووضع صورة مرشح مكانها في إحدى مناطق بغداد؛ قام أشخاص بإنزال صورة الأخير ورميها على الأرض، وإعادة صورة القتيل مكانها، وهو ما يعكس حالة من الصراع الذي تنامى مؤخرًا وأخذ يتصاعد مع اقتراب موعد الانتخابات التي ـ بحسب مراقبين ومحللين ـ قد تشهد عزوفًا كبيرًا عن المشاركة.
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور قتلى رميت على الأرض ورفعت في مكانها صور للمرشحين، علاوة على ما يُظهر قيام مرشحين آخرين بوضع صورهم فوق صورة القتلى المعلقة على أعمدة الكهرباء والجدران.
وفيما يتنافس نحو سبعة آلاف مرشح في الانتخابات للحصول على (329) مقعدًا في مجلس النوّاب الذي ستفرز عنه حكومة الاحتلال السابعة؛ تتصاعد الدعوات لمقاطعتها وعدم المشاركة في التصويت، لاسيما مع تكرار الوجوه نفسها التي تبادلت الأدوار في الحكومات السابقة ولم تجنِ البلاد منها سوى مزيد من الفشل.
الهيئة نت
ج
