قتل رجل وامرأة جراء القصف الجوي الروسي الذي استهدف اليوم الثلاثاء بلدة (النقير) بريف محافظة إدلب الجنوبي الذي تسيطر عليه المعارضة السورية المسلحة.
وفي سياق ذي صلة نقلت الانباء الصحفية عن (محمد حاج يوسف) مدير الدفاع المدني في إدلب قوله: "إن عدد قتلى الانفجار الذي وقع أمس الاثنين في مبنى سكني مؤلف من سبعة طوابق بمدينة إدلب ارتفع إلى (28) شخصا، ونحو (135) جريحا .. موضحا إن العمل ما زال جاريا لرفع أنقاض المبنى الذي تعرض لتدمير شبه كامل.
واشارت الانباء الى انه لم يعرف حتى الان نوع الانفجار في المبنى، وسط تكهنات ناشطين بأن يكون ناجما عن صاروخ بالستي روسي أطلقته إحدى البوارج الحربية في البحر المتوسط.
الجدير بالذكر ان محافظة إدلب تعد أكبر معقل للمعارضة السورية ولا سيما جماعة هيئة تحرير الشام ـ وهي تحالف إسلامي ـ التي تهيمن على الوضع هناك.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
