فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على (38) شخصا وهيئة روسية، على خلفية التدخل المحتمل في انتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة وعدد من القضايا الأخرى.
واوضحت الانباء الصحفية ان حزمة العقوبات الجديدة طالت سبعة رجال أعمال من ذوي النفوذ السياسي و (12) شركة تابعة لهم، و (17) من كبار المسؤولين الروس، إضافة إلى شركة حكومية لتصنيع السلاح، وبنك حكومي، كما تشمل العقوبات تجميد الأموال ومنع الأمريكيين أفرادا وهيئات من التعامل أو الانخراط في أعمال مع الشركات والهيئات والأشخاص المشمولين بالعقوبات.
ونقلت الانباء عن (ستيفن منوتشين) وزير الخزانة قوله في بيان نشر اليوم: "تنخرط الحكومة الروسية في مجموعة من الأنشطة الخبيثة في أنحاء العالم، بينها الاستمرار في احتلال جزيرة (القرم)، والتحريض على العنف في شرق (أوكرانيا)، وتزويد نظام الأسد بالمعدات والسلاح بينما هو يقصف مدنييه، ومحاولة تخريب ديمقراطيات غربية، وكذلك ممارسة أنشطة إلكترونية خبيثة".
كما نسبت الانباء الى أحد المسؤولين الأمريكيين قوله: "إن الولايات المتحدة تأخذ هذه القرارات ردا على النهج الوقح المستمر والمتزايد للحكومة في القيام بنشاطات خبيثة حول العالم"، فيما وصف مسؤولون آخرون رفيعو المستوى، رجال الأعمال الأثرياء الروس الذين شملتهم العقوبات بأنهم من دائرة (بوتين) المقربة.
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان العقوبات الامريكية شملت مسؤولين روس، بينهم وزير الشؤون الداخلية، والمدير العام للشرطة الاتحادية، وعددا من رجال الأعمال المرتبطين بـ(الكرملين)، بينهم (أوليج دريباسكا) الذي تقول وسائل إعلام أمريكية: "إن له صلات بـ(بول مانافورت) رئيس حملة (ترمب) الانتخابية السابق الذي يخضع الان لتحقيقات بشأن التدخل الروسي المحتمل في انتخابات الرئاسة الأخيرة، كما وجهت إليه اتهامات تتعلق بغسيل الأموال والتآمر على الولايات المتحدة، وهي اتهامات ينفيها (مانافورت).
وكالات + الهيئة نت
ح
