اقدم مئات المستوطنين الصهاينة فجر اليوم الخميس على اقتحام (مقام يوسف) الواقع شرقي مدينة نابلس بالضفة الغربية تحت حراسة جيش الإختلال، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع شبان فلسطينيين.
ونقلت المصادر الصحفية عن شهود عيان قولهم: "ان حافلات (إسرائيلية) أقلت المستوطنين بحماية عسكرية قبل أن يؤدوا طقوسا (دينية) في المقام ثم الانسحاب منه".. موضحين ان الجيش الصهيوني استخدم خلال الموجهات التي اندلعت مع الشبان الفلسطينيين، الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
واشارت المصادر الى ان الشبان الفلسطينيين رشقوا القوات الصهيونية بالحجارة والعبوات الفارغة، وأغلقوا عددا من الطرق المؤدية الى المقام بالحجارة وإطارات المركبات التي اضرمت فيها النيران.
ولفتت المصادر الانتبه الى ان لمستوطنين الصهاية عادة ما يقتحمون (مقام يوسف) لأداء طقوس دينية، لاعتقادهم بأنه قبر النبي يوسف عليه السلام، وانه حق يهودي، فيما تنفي الروايات التاريخية والعلمية صحة ذلك .. مشيرة إلى ان القبر الذي لا يتعدى عمره الـ(200) عام، يعود لرجل مسلم كان قد سكن المنطقة قديما يدعى (يوسف دويكات).
وكان المئات من المستوطنين الصهاينة قد اقتحموا صباح اليوم ايضا، باحات المسجد الأقصى المبارك، في أكبر حملة من نوعها ضمن ما يسمى عيد الفصح اليهودي الذي بدأ قبل ستة ايام.
وأكدت دائرة الأوقاف الإسلامية في بيان لها ان قوات كبيرة من الشرطة الصهيونية قامت بتأمين الحراسة لـ(351) مستوطنا في اليوم الأخير من حملة اقتحامات المسجد الأقصى والزيارات المكثفة لحائط البراق، التي بدأت في آخر يوم من الشهر الماضي. . مشيرة الى ان ألف و (731) مستوطنًا صهيونيا اقتحموا المسجد الأقصى منذ بدء (عيد الفصح) يوم السبت الماضي، ويتوقع أن يزداد العدد مع نهاية هذه اليوم.
وكالات + الهيئة نت
ح
