الهيئة نت | نعت هيئة علماء المسلمين في العراق؛ السيد (يوسف هاشم الرفاعي) العالم والداعية العامل والشخصية البارزة في الكويت، الذي وافته المنيّة يوم الجمعة الماضي بعد رحلة عطاء وعمل وبذل طويلة.
وأوضح بيان النعي الذي أصدرته الأمانة العامة أن السيد يوسف الرفاعي ـ رحمه الله ـ ولد عام 1351هـ الموافق لعام 1932م، وحصل على الشهادة المتوسطة عام 1947م، والثانوية في عام 1956م، ثم نال الشهادة الجامعية من قسم التاريخ بكلية الآداب في جامعة الكويت عام 1970م.
وبيّنت الهيئة أن الداعية الرفاعي شغل مناصب ووظائف عدة طوال حياته، منها: إدارة الجوازات والإقامة، وانتخب عضوًا في مجلس الأمة عام 1963م، وصار فيه أمينًا للسر، ثم عُين وزيرًا للبريد والبرق والمواصلات، ثم وزيرًا للدولة لشؤون مجلس الوزراء. وشغل أيضًا منصبي: رئيس المجلس البلدي، ورئيس مجلس التخطيط؛ في المدة بين عامي (1965م ـ 1970م).
وتناول البيان جانبًا من مناقب الداعية الفقيد ـ رحمه الله ـ الذي كان رجلًا صالحًا وصادقًا ومحبًا للخير، وهو من الرموز الإسلامية التي حظيت باحترام كبير؛ لشخصيته المتواضعة واستقامته ومحبته لأعمال الخير، ومواقفه الشجاعة في الدفاع عن الإسلام وقيمه ونشر الدعوة.
وأشارت الهيئة إلى أن الفقيد عليه رحمة الله، كان من أبرز الأعضاء المؤسسين لجمعية (الإصلاح الاجتماعي) في الكويت، ومن الناشطين الأوائل في الإعلام الإسلامي في التلفزيون والإذاعة والصحف المحلية؛ إذ أسس مجلة (البلاغ) وشارك بتأسيس (الاتحاد العالمي الإسلامي للدعوة والإعلام)، فضلًا عن مشاركاته في الندوات العامة والمؤتمرات الإسلامية العالمية.
واستعرض البيان طائفية من جهود السيد يوسف الرفاعي ـ رحمه الله ـ في مجالي التعليم والعمل الخيري؛ التي تجلت بناء علائق وثيقة في الكويت وخارجها؛ نال بها مكانة كبيرة في نفوس الناس؛ وقد كان مجلسه ممتلئًا دائمًا بأبناء الجاليات الإسلامية الذين كان يقف معهم ويساعدهم في حل مشكلاتهم، فضلًا عن زواره من خارج الكويت.
وابتهلت الهيئة إلى الله عز وجل أن يتغمّد السيد يوسف الرفاعي بواسع رحمته ووافر فضله، وأن يجزهه عمّا قدّم من عمل صالح وجهد كبير في سبيل خدمة الأمة وقضاياها خير الجزاء.
الهيئة نت
ج
