حذرت نقابة المعلمين البريطانية من ازدياد حالات الاعتداء الجسدي على المسلمات عقب تصريحات كبيرة المفتشين في مكتب المعايير التربوية البريطاني بشأن ارتداء تلميذات في المدارس الابتدائية للحجاب.
ونقلت الانباء الصحفية عن نقيب المعلمين قوله في تصريح نشر اليوم: "إن العديد من المدارس في بريطانيا قد تحظر ارتداء الحجاب على الطالبات بعد بيانات سياسية الطابع صادرة من مكتب المعايير التربوية، وهو الجهة المنوط بها الرقابة على المدارس".
واوضحت الانباء ان النقابة اقترحت - في مذكرة رفعتها الى مؤتمر يعقد في مدينة (برايتون) نهاية الأسبوع الجاري - إصدار قرار يدين تصريحات المسؤولة عن مكتب المعايير التربوية بشأن الحجاب .. مشيرة الى ان المذكرة جاء فيها: "ان تلك التصريحات تتعدى صلاحيات مكتب المعايير التربوية وربما تكون لها تداعيات تتجاوز نطاق المدارس".
وكانت (أماندا سبيلمان) كبيرة مفتشي مكتب المعايير التربوية قد ذكرت العام الماضي ان موظفيها سيتحدثون مع الطالبات اللائي يرتدين الحجاب في المدارس للتحقق من الأسباب التي تدفعهم الى فعل ذلك.
وأعربت (سبيلمان) عن دعمها الصريح لمدير إحدى المدارس الابتدائية في لندن لمنعه مطلع العام الجاري التلميذات دون الثامنة من العمر من ارتداء الحجاب، الا انه أوقف العمل بقرار المنع في وقت لاحق بعد شكاوى من المجتمع المحلي.
ولفتت الانباء الى ان ثلث الطلاب المسلمون في بريطانيا قالوا: "إنهم كانوا ضحايا عمل إجرامي أو سوء معاملة في الكليات أو الجامعات التي يدرسون فيها".
الجدير بالذكر ان صحيفة (ذا إندبندنت) كانت قد كشفت في تقرير حصري في وقت سابق من الشهر الحالي، النقاب عن ان ثلث الطلاب المسلمين ينتابهم خوف من احتمال تعرضهم لاعتداءات نابعة من ظاهرة كراهية المسلمين (إسلاموفوبيا) .. مؤكدة ان النساء اللاتي يرتدين العباءات هن الأكثر قلقا على سلامتهن.
وكالات + الهيئة نت
ح
