طالب (مارك لوكوك) وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، النظام السوري بتمكين المنظمة الدولية وشركائها من إيصال المساعدات الطارئة إلى مدينة (دوما) بغوطة دمشق الشرقية المحاصرة.
ونقلت المصادر الصحفية عن (لوكوك) قوله في إيجاز عبر الفيديو خلال جلسة مجلس الأمن الدولي شهرية التي عقدها اليوم الثلاثاء لمتابعة الوضع الإنساني في سوريا: "إن التطورات في الغوطة الشرقية تسببت بتهجير آلاف المدنيين السوريين من ديارهم وتفاقم الأوضاع الإنسانية" .. داعية الى تمكين الأمم المتحدة وشركائها من الوصول إلى جميع المتضررين في الغوطة بلا عراقيل.
واضاف (لوكوك): "إن هذه المنظمات مستعدة للتوجه إلى (دوما) لإغاثة نحو (17) ألف شخص هناك، لكنها تحتاج إلى موافقة النظام السوري على تيسير هذه المهمة" .. لافنتا الانتباه الى ان أكثر من (52) ألف شخص ما زالوا عالقين داخل ملاجئ جماعية في الغوطة تفتقر لأبسط مقومات الحياة الملائمة.
وأكد المسؤول الأممي ان ستة ملايين شخص يعانون أوضاعا معيشية بالغة السوء وفي حاجة ماسة للمساعدات الانسانية .. مشيرا إلى ان الأمم المتحدة سجلت نزوح (385) ألف شخص باتجاه المناطق الوسطى والشمالية في سوريا منذ الخامس عشر من كانون الأول الماضي.
واوضحت المصادر إن تقرير (مراك لوكوك) يأتي بعد شهر من صدور قرار مجلس الأمن رقم (2401) الذي دعا إلى تطبيق هدنة إنسانية في سوريا لمدة (30) يوما .. لافتة الانتباه الى ان الأمم المتحدة سجلت منذ صدور ذلك القرار، مقتل نحو ألف و (700) سوري وإصابة آلاف آخرين، جراء الحملة العسكرية الضارية التي يشنها النظام السوري وروسيا على الغوطة الشرقية.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
