يعتزم الرئيس الامريكي (دونالد ترمب) إجراء تغيير آخر في إدارته سيشمل شخصية كبيرة أو اثنتين، في الوقت الذي توقفت فيه التغييرات في الفريق القانوني للرئيس.
ونقلت الانباء الصحفية عن (كريس رودي) رئيس مجلس إدارة شركة (نيوز ماكس ميديا) وأحد المقربين من (ترمب) قوله خلال مقابلة مع شبكة (أي.بي.سي) الأمريكية: "إن (ترمب) سيجري تعديلا أوتعديلين رئيسيين في إدارته قريبا، وان رئيس قال لي: إنه محتار من كل التقارير الإعلامية التي تتحدث عن فوضى في البيت الأبيض أو تغييرات جماعية في المناصب فيه".
واوضحت الانباء ان إدارة (ترمب) لم تعرف منذ توليه الرئاسة في العشرين من كانون الثاني عام 2017، استقرارا في الفريق الذي يدير دفة الولايات المتحدة، حيث انسحب عدد من المسؤولين الواحد تلو الآخر من البيت الأبيض .. مشيرة انه في الوقت الذي أقال فيه (ترمب) بعض مسؤولي إدارته، فضل آخرون الانسحاب منها بإرادتهم.
من جهة أخرى، قالت مجلة (بوليتيكو) الأمريكية: "إن التغييرات في الفريق القانوني للرئيس ترمب توقفت من جديد بعدما عدل عن نيته، وقرر عدم توظيف محامييْن مثيرَيْن للجدل أطلقا اتهامات بلا أساس بشأن التحقيق الذي يجريه المحقق الخاص (روبرت مولر) بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية الأخيرة."
بدوره، أكد (جاي سيكيولو) محامي (ترمب) في بيان له، ان تضارب المصالح هو السبب في عدم ضم المحامي (جو دي جينوفا)، وزوجته المحامية (فيكتوريا توسينغ) إلى فريق الرئيس القانوني، فيما قالت مجلة (بوليتيكو): "إن المحاميين كانا سيمثلان (ترمب) شخصيا وليس البيت الأبيض في التحقيق الجاري بشأن التدخل الروسي في انتخابات عام 2016".
ونسبت الانباء الى وسائل إعلام أمريكية عدة قولها: "إن ما دفع عددا كبيرا من المحامين إلى رفض التعاون هو شخصية (ترمب) المتقلبة وعدم قبوله بالنصائح واحتمال حصول تنازع مصالح"، فيما قال المحامي (تيد بطرس): "إن (ثيودور بي أولسن) المستشار السابق للرئيسين (رونالد ريغان، وجورج بوش الابن) لم يتجاوب مع دعوات البيت الأبيض.
وكان (دونالد ترمب) قد أكد أمس الأحد، ان عددا كبيرا من المحامين ومكاتب المحاماة الذائعة الصيت مستعدون لتولي الدفاع عنه في ملف التدخل الروسي، وذلك بعد ثلاثة أيام من انسحاب محاميه الرئيسي ورفض العديد من المحامين الانضمام إلى فريقه، في الوقت الذي أعلن فيه المحامي (جون دود) يوم الخميس الماضي انه لن يتولى بعد اليوم الدفاع عن (ترمب) في التحقيق الذي يقوده (مولر) بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية، واحتمال حصول تواطؤ بين فريق (ترمب) وموسكو.
وكالات + الهيئة نت
ح
