اكد (هورست زيهوفر) وزير الداخلية الألماني بشكل قاطع عدم نيته التراجع عن تصريحاته المعادية للاسلام، وسط خلاف يزداد حدة مع المستشارة (أنجيلا ميركل) في هذا الملف.
ونقلت مجلة (دير شبيغل) الألمانية الخاصة واسعة الانتشار عن (زيهوفر) قوله "ما كان يجب أن تعارضني ميركل في خطاب عام .. لا أستطيع فهم ما فعلته" .. مضيفا "الإسلام لا ينتمي لألمانيا ولن أغير سياستي ولو بمقدار ذرة واحدة".
وذكرت المجلة ان مصادر رفيعة لم تسمها اكدت ان تصريحات ميركل بشأن الإسلام أمام البرلمان، أغضبت وزير الداخلية بشدة، وكانت بمثابة ضربة مفاجئة من المستشارة له .. لافتة الى ان الخلاف بين ميركل وزيهوفر حول انتماء الإسلام لألمانيا من عدمه، يزداد حدة رغم أن الحكومة الجديدة التي بدأت أعمالها في 14 آذار الجاري، لم تكمل أسبوعها الثاني في السلطة.
وكانت (ميركل) قد قالت في خطاب برنامج الحكومة أمام البرلمان، الأربعاء الماضي "إن نحو 4.6 مليون مسلم يعيشون في ألمانيا يعدون جزءًا منها، وكذلك دينهم الإسلام بات جزءًا من ألمانيا"، وذلك بعد أيام من تصريحات لزيهوفر نفسه قال فيها "الإسلام لا ينتمي لألمانيا صاحبة التقاليد المسيحية الراسخة".
تجدر الاشارة الى ان ميركل وزيهوفر حليفان داخل الاتحاد المسيحي (يمين وسط) الذي يعد أكبر كتلة سياسية في البلاد ويتكون من الحزب الديمقراطي المسيحي بزعامة ميركل، والحزب الاجتماعي المسيحي بزعامة زيهوفر.
وكالات + الهيئة نت
م
