هيئة علماء المسلمين في العراق

الميليشيات الطائفية تستولي على منازل النازحين في الموصل وتتخذها مقرات لها
الميليشيات الطائفية تستولي على منازل النازحين في الموصل وتتخذها مقرات لها الميليشيات الطائفية تستولي على منازل النازحين في الموصل وتتخذها مقرات لها

الميليشيات الطائفية تستولي على منازل النازحين في الموصل وتتخذها مقرات لها

هددت ميليشيات الحشد الطائفي التي استولت على منازل النازحين من مدينة الموصل مركز محافظة نينوى واتخذتها مقرات لها، قادة القوات الأمنية الحكومية في المدينة باطلاق النار عليهم اذا حاولوا الوقوف بوجه تلك الميلشيات المسعورة.


ونقلت الانباء الصحفية عن ضابط برتبة رائد في شرطة المحافظة قوله: "إن قوات مدججة بالسلاح تابعة للحشد الشعبي وصلت الى أحياء (الجوسق، والغزلاني، والطيران، والدندان) جنوبي الموصل، وحطمت أبواب عدد من منازل النازحين واتخذتها مقرات لها، وان القوات الأمنية المحلية لا تملك القدرات العسكرية التي تمتلكها قوات الحشد، ما يدفع بقياداتها إلى تجنب المواجهة مع الحشد".


ولفت الضابط ـ الذي فضل عدم نشر اسمه ـ الانتباه إلى ان ميليشيات الحشد الشعبي رفعت أعلامها الخاصة فوق المنازل التي استولت عليها وحوّلتها إلى ثكنات عسكرية ومقرات لها، كما اقدمت على إغلاق عدد من الشوارع في تلك المناطق بالسواتر الترابية.


وفي سياق ذي صلة، زعم المدعو (أنور الساعدي) أحد قادة ميليشيات الحشد في الموصل إن قواته اتخذت من تلك المنازل مقرات لها بالاتفاق مع أصحابها!؟ .. مدّعيا إن خلية الاستخبارات التابعة للميليشيات اتفقت مع أصحاب تلك المنازل عبر الهواتف وطلبت منهم إشغال دورهم لحين عودتهم إليها.


وفي رده على تلك المزاعم، نفى أحد أصحاب المنازل أخذ موافقته من قبل ميليشيات الحشد قبل اقتحام منزله، وقال: "لقد تفاجأت بالانباء التي وردتني من أصدقائي وجيراني في المنطقة باستيلاء  قوات الحشد على منزلي وتحويله إلى مقر لها" .. مطالبا القوات الأمنية الحكومية بمحاسبة تلك الميليشيات التي تمارس أفعال مخالفة للقانون.


الجدير بالذكر ان ريئس الحكومة الحالية (حيدر العبادي) كان قد أعلن في الحادي والثلاثين من آب الماضي، تحرير محافظة نينوى بالكامل بعد قتال استمر تسعة أشهر مع (تنظيم الدولة) الذي كان يسيطر على المحافظة منذ العاشر من حزيران عام 2014، لكن نحو (900) ألف مواطن من سكانها لا يزالون نازحين في المخيمات والمحافظات الأخرى نتيجة تدمير منازلهم وانعدام الخدمات العامة.


وكالات +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق