هيئة علماء المسلمين في العراق

مجلس الخميس في مقر إقامة الأمين العام يستضيف الشاعر (مكي نزال) في محاضرة عن الأدب المقاوم في العراق
مجلس الخميس في مقر إقامة الأمين العام يستضيف الشاعر (مكي نزال) في محاضرة عن الأدب المقاوم في العراق مجلس الخميس في مقر إقامة الأمين العام يستضيف الشاعر (مكي نزال) في محاضرة عن الأدب المقاوم في العراق

مجلس الخميس في مقر إقامة الأمين العام يستضيف الشاعر (مكي نزال) في محاضرة عن الأدب المقاوم في العراق


   الهيئة نت     ـ عمّان| استضاف مجلس الخميس الثقافي في مقر إقامة الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الدكتور (مثنى حارث الضاري)؛ الشاعر العراقي (مكي نزال) الذي ألقى محاضرة عن أدب المقاومة في العراق، وعززها بقراءات شعرية.



واستهلّ الأستاذ نزال محاضره باستذكار الشيخ الدكتور (حارث الضاري) ـ رحمه الله ـ الذي وافقت الذكرى الثالثة لوفاته أول أمس؛ مستعرضًا جوانب من حياته ومواقفه في دعم ونصرة المقاومة العراقية، ومناهضة مشاريع الاحتلال.


وتناولت محاور المحاضرة مفاهيم أساسية في الأدب المقاوم من حيث تسميته ووجوده وحجم انتشاره في العراق، إلى جانب العوائق التي حالت دون جمعه وتصنيفه واشتهاره، مبينًا أن أصناف هذا النوع من الأدب تتنوع ما بين شعر، وقصة، ومقالة، وأنشودة، وإعلام موجه بفروعه المختلفة.



وأجرى المحاضر مسحًا وصفيًا لأدب المقاومة في العراق، موضحًا أن الجانب الشعري فيه كبير وواسع، والقصائد التي نظمت ضمن إطاره كثيرة، بخلاف القصة التي تعد شحيحة في هذا الشأن، داعيًا الأدباء والمهتمين وذوي المواهب إلى بذل جهودهم في تنميته والاستزادة منه لما فيه من رسائل تخدم قضايا المشروع المقاوم وتصب في صالحه.


وعن الإعلام الموجّه؛ تحدث الأستاذ مكي نزال عن التحليل السياسي، وما يتعلق به من ثقافات وإرشادات وبحث عن حلول، معرجًا على وسائل وأدوات فضح الظالمين ونصرة المظلومين، عبر تدوين الأحداث وسيَر الأبطال والضحايا بالتوثيق، ومن ثم ترويجها من خلال القصائد والقصص والمقالات والكتب والبحوث.


وتناولت المحاضرة أيضًا طريق الخطاب الأدبي وسبل إيصال الرسائل البنّاءة من خلاله، وذكر الأستاذ نزال أهم العوامل التي تحدد هذه الطرق من حيث الزمان والمكان وطبيعة المتلقي، ثم أعقبه بشرح وبيان يتعلق برواية (كاميرا حب وحرب) باعتبارها أنموذجًا لنوع من أنواع الخطاب غير المباشر.



واختتم الأستاذ مكي النزال حديثه بتسليط الضوء على أعلام الأدب المقاوم، ودورهم في تأييد مبادئ المقاومة ودعمها والدفاع عنها، منبهًا إلى ضرورة نصرتهم وتأييدهم بكل الوسائل الممكنة.


وتخللت فقرات المحاضرة؛ قراءات شعرية في عدد من قصائد الشاعر مكي نزال؛ تناولت موضوعات متنوعة تصب في مجال الأدب المقاوم، ومنها: (الأم البتول، ويا بنت دجلة، وبغداد المجد، ....)، وغيرها.
وأعقبت المحاضرة مداخلات ونقاشات وتعليقات نقدية؛ أسهمت جميعها في إثراء الموضوع والتفاعل معه، ولاسيما المقترحات التي وجهت نحو أهمية تنمية هذا النوع من الأدب والعناية به.


والأستاذ مكي نزال؛ أديب وشاعر من مدينة الفلوجة، وله ديوان شعر مطبوع وآخر مخطوط، ورواية عن المقاومة تحت الطبع، ويعد رائدًا في مجال توثيق أحداث المقاومة العراقية، وما يعانيه الناس من مآسٍ وويلات، فضلًا عن نشاطه في مجالات إنسانية واجتماعية ومنها عمله في الميدان الإغاثي بالعراق.


   الهيئة نت    


ج


 





أضف تعليق