قتل جنديان صهيونيان وأصيب ثلاثة آخرون بجروح بليغة اثر عملية دهس سيارة بالقرب من بلدة (يعبد) التابعة لمدبنة (جنين) شمال الضفة الغربية المحتلة.
ونقلت الانباء الصحفية عن جيش الاحتلال قوله مساء اليوم: "إنه دفع تعزيزات أمنية إلى مكان الحادث، كما شرع في البحث عن السائق الذي دهس الجنود وتمكن من الفرار" .. موضحا انه لا يزال يبحث في خلفية الحادث إن كان مدبرا ام عرضيا.
وأشارت الانباء الى ان المصادر الرسمية الصهيونية ما زالت تتحدث عن إصابة أربعة جنود في عملية الدهس التي حدثت بالقرب من حاجز للاحتلال في بلدة (يعبد)، فيما تؤكد وسائل الإعلام مقتل جنديين واصابة اثنين آخرين .. لافتة الانتباه الى انه بعد الأنباء التي تحدثت عن فرار منفذ عملية الدهس، عادت المصادر الصهيوينة وأكدت إصابته بجروح نقل على اثرها الى المستشفى.
واوضحت المصادر ان تأخر التعقيب الصهيوني الرسمي على عملية الدهس يرجح انها حادث سير عادي .. مشيرة إلى ان بعض الأنباء غير الرسمية تحدثت عن ان سائق السيارة الذي يبلغ من العمر (26) عاما، هو من قرية (برطعة) المقسمة بين المناطق داخل الخط الأخضر، والضفة الغربية المحتلة.
وتأتي هذه التطور في الوقت الذي أصيب فيه عشرات الفلسطينيين اثر تعرضهم للرصاص المطاطي والاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرات شعبية خرجت اليوم الجمعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية استجابة لدعوة وجهتها الفصائل الفلسطينية للاحتجاج على قرار الرئيس الأمريكي (دونالد ترمب) اعتبار مدينة القدس عاصمة للكيان الصهيوني.
وفي سياق ذي صلة، اكدت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة في بيان لها، ارتفاع عدد المصابين برصاص الجيش الصهيوني خلال المواجهات التي اندلعت اليوم الجمعة مع الشبان الفلسطينيين على الحدود الشرقية للقطاع، الى (12) فلسطينيا.
وكانت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) قد دعت مساء أمس الخميس إلى تنظيم يوم غضب في وجه الكيان الصهيوني المحتل بمناسبة مرور (100) يوم على قرار (ترامب) في السادس من كانون الأول الماضي والذي أثار غضبا عربيا وإسلاميا وانتقادات دولية.
وكالات + الهيئة نت
ح
