تجدد القصف الجوي والبري اليوم الاثنين على غوطة دمشق الشرقية التي أصبحت مقسمة إلى ثلاثة أقسام، بعد سقوط عشرات القتلى والجرحى من ابناء المنطقة أمس.
ونقلت المصادر الصحفية عن الدفاع المدني في الغوطة قوله: "إن القصف المدفعي الذي استهدف الأحياء السكنية في بلدة (سقبا) تسبب في اصابة عدد من المدنيين بجروح، بينهم طفلان في حالة حرجة جدا"، فيما أفادت مصادر طبية بأن قوات النظام السوري استهدفت مدينة (عربين) بغاز الكلور السام، كما استخدمت مجددا قنابل النابالم والفوسفور.
واشارت المصادر الى ان أكثر من (40) مدنيا -بينهم عدد من الاطفال والنساء - قتلوا أمس الأحد جراء القصف الجوي والمدفعي على مدن وبلدات الغوطة، ليرتفع بذلك عدد ضحايا هذه الحملة الدامية المستمرة منذ ثلاثة أسابيع إلى أكثر من ألف و(100) قتيل مدني.
واوضحت المصادر ان القصف المكثف حال دون انتشال عشرات الجثث من تحت الأنقاض أو دفنها في المقابر، كما تتحدث التقارير الصحفية من داخل الغوطة الشرقية عن انتشار روائح الجثث المتفسخة، في الوقت الذي يقبع فيه عشرات الآلاف من السكان معظم الوقت داخل الملاجئ.
وفي سياق متصل، شنت طائرات النظام السوري والروسي أمس غارات جوية على مدينتي (بنش، وتفتناز) بريف محافظة إدلب، ما أدى الى إلى مقتل أربعة مدنيين وإصابة آخرين، فضلا عن الاضرار الجسيمة التي لحقت بالمنازل التي طالها القصف.
ولفتت المصادر الصحفية، الانتباه الى انه في الوقت الذي أكدت فيه كبرى الفصائل المعارضة في الغوطة انه لا توجد مفاوضات بشأن خروج مقاتليها من الغوطة، أفادت تقارير بوجود اتصالات يجريها محسوبون على المجالس المحلية في بلدات (حمورية، وجسرين، وسقبا) لعقد اتفاقات مع النظام السوري تسمح بخروج مدنيين ومقاتلين.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
