لقي شخصان مصرعهما اليوم السبت اثر قصف للنظام السوري وحليفه الروسي على مدينة حرستا في الغوطة الشرقية بريف دمشق بعد ساعات قليلة من افراغ قافلة مساعدات انسانية حمولتها في مدينة دوما.
واوضحت الانباء الصحفية ان الهدنة الانسانية التي اقترحتها روسيا والقرار الدولي الذي يدعو لوقف القتال بسوريا ثلاثين يوما لم يمنع من استمرار النظام في قصف الغوطة الشرقية خلال 24 ساعة الماضية، ما ادى الى مقتل شخصين، ليرتفع عدد الضحايا الى (52) قتيلا، بينهم اطفال ونساء.
ولفتت الانباء الى ان عددا من المدنيين اصيبوا بجروح جراء قصف جوي وصاروخي مكثف استهدف بلدات (جسرين والأفتريس ومديرا) في الغوطة الشرقية، كما استهدف القصف الأحياء السكنية في مدينة (عربين) خلال هدنة الساعات الخمس، كما القي برميلان متفجران على مدينة الغوطة صباحا من طائرات مروحية، ما ادى الى سقوط عدد من الجرحى.
واشارت الانباء الى ان عناصر من المعارضة السورية المسلحة قامت بعملية اجلاء مفاجئة من الغوطة الى محافظة ادلب، بعد ان اعلن فصيل (جيش الاسلام المعارض) موافقته على اجلاء مقاتلي (هيئة تحرير الشام) المحتجزين، وذلك بالتشاور مع الأمم المتحدة وعدد من الاطراف الدولية وممثلي المجتمع المدني.
من جهة اخرى، دخلت يوم امس الجمعة قافلة مساعدات انسانية بدعم من الأمم المتحدة ولجنة الصليب الاحمر الى دوما، وتضم (13) شاحنة تحمل مساعدات غذائية لم يتسن تسليمها الاثنين الماضي بسبب القتال العنيف.
ولفت المتحدث باسم الامين العام للأمم المتحدة (ستيفان دوجاريك) الى ان العاملين في المجال الانساني تمكنوا من ايصال المساعدات الى (27) الف شخص، وان منطقة قريبة من عملية القافلة تعرضت للقصف، رغم التأكيدات الامنية التي تلقتها الأمم المتحدة من جميع الاطراف.
الجزيرة + الهيئة نت
س
