دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إلى تنظيم جمعة غضب يوم غد، استنكارًا لما تتعرض له غوطة دمشق الشرقية من جرائم بشعة وانتهاكات صارخة لحقوق الانسان.
ونقلت الانباء الصحفية عن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قوله في بيان نشر اليوم الخميس: "إنه فزع مما يجري في غوطة دمشق الشرقية من قتل وتدمير بلا هوادة، ونحن نستنهض همم شعوب العالم للضغط على حكوماتها لنجدة الغوطة، وإنقاذ سوريا مما تتعرض له يوميًا من قتل وتشريد".
وطالب البيان، الدعاة والعلماء بتخصيص خطبة الجمعة المقبلة للحديث عن مسؤولية الأمة عمَّا يحدث في الغوطة، كما طالب شعوب العالم بتنظيم وقفات احتجاجية سلمية في الساحات العامة، وأمام السفارات والقنصليات السورية في الدول لنصرة الغوطة وأخواتها من المدن السورية الأخرى.
وفي ختام بيانه حث اتحاد علماء المسلمين، الجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجميع المنظمات الدولية والإقليمية إلى مناقشة جادة للقضية السورية، والعمل على إيجاد حل عادل وعاجل يحقن دماء الشعب السوري ويخفف من معاناته .. مناشدا منظمات الإغاثة الإنسانية بالعمل على مساعدة المنكوبين من أبناء الغوطة المحاصرة.
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد قالت أمس الأربعاء: "إنها وثقت مقتل (329) مدنيًا في غوطة دمشق الشرقية، بينهم (57) طفلا، بعد عشرة أيام من صدور قرار الهدنة الأممي.
الجدير بالذكر ان الغوطة الشرقية ـ وهي آخر معاقل المعارضة السورية بالقرب من العاصمة دمشق ـ تُعد إحدى ما تسمى مناطق خفض التوتر التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية (أستانة) خلال العام المنصرم 2017.
الاناظول + الهيئة نت
ح
