أعلن (غاري كون) كبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس (دونالد ترمب) استقالته من منصبه بسبب خلاف حول بعض السياسات التجارية، لينضم بذلك إلى العديد من المستشارين الذين استقالوا أو أقيلوا وسط خلافات يعود معظمها إلى قضية التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأمريكية.
واوضحت الانباء الصحفية ان استقالة (كون) من رئاسة المجلس الوطني الاقتصادي، تأتي بعدما عارض مع مستشارين آخرين في البيت الأبيض مساعي (ترمب) لفرض رسوم جمركية على واردات البلاد من الصلب والألومنيوم.
واشارت الانباء الى ان المسؤول المستقيل ـ الذي يفترض أن يغادر البيت الأبيض خلال أسابيع ـ كان قد تولى هذا المنصب قبل عام ونيف، كما كان مسؤولا بارزا في بنك (غولدمان ساكس).
وفي بيان نشره البيت الأبيض، أكد (غاري كون) انه ساهم في وضع سياسات محفزة لنمو الاقتصاد الأمريكي، ولا سيما من خلال دعمه خطة (ترمب) للإصلاح الضريبي الشامل التي أقرها الكونغرس أواخر العام الماضي .. مشيرا الى تراجع الدولار ومؤشر البورصة الأمريكية أثر استقالته.
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان (كون) اتخذ قرار الاستقالة عقب إعلان الرئيس (دونالد ترمب) الأسبوع الماضي اعتزامه فرض رسوم على واردات الصلب والألمنيوم في مواجهة محاولات إغراق السوق الأمربكية بهما، كما سبق ذلك نقاش بين مستشارين - بينهم غاري كون - يدافعون عن تحرير التجارة وآخرين ينزعون نحو الحمائية، وفقا لمصادر من البيت الأبيض.
وكانت (هوب هيكس) مديرة الاتصالات في البيت قد قدمت قبل أسبوع استقالتها من منصبها، بعد مثولها أمام الكونغرس خلال جلسة استماع في إطار التحقيقات الجارية بشأن التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الامريكية التي جرت في تشرين الثاني عام 2016.
وكالات + الهيئة نت
ح
