تسببت عاصفة عاتية بانقطاع الكهرباء عن نحو مليون و (800) ألف شخص في أنحاء متفرقة شمال شرق الولايات المتحدة الامريكية، فيما أدت السيول التي تعرضت لها بلدات عدة على ساحل (نيو إنجلاند) بعد يوم من العاصفة التي مقتل سبعة أشخاص.
ونسبت الانباء الصحفية الى دائرة الأرصاد الجوية الأمريكية قولها: "ان مساحة كبيرة من المنطقة الممتدة بين ولاية (ماريلاند) وولاية (مين) في أقصى الشمال الشرقي، شهدت رياحا عاتية مصحوبة بالثلوج والامطار"، فيما وصف خبراء الأرصاد تلك العاصفة ـ التي تراوحت سرعتها نحو (150) كيلومترا في الساعة ـ بأنها إعصار قنبلة.
واشارت الانباء الى ان العاصفة تسببت في تدفق المياه الى شوارع (بوسطن) والبلدات الساحلية القريبة، وذلك للمرة الثانية التي تُغرق فيها المياه تلك المنطقة خلال العام الجاري .. موضحة ان حاكمي ولايتي (ماساتشوستس، ونيويورك) أعلنا حالة الطوارئ بعد إعلانين مماثلين من حاكمي ولايتي (فرجينيا، وماريلاند).
ولفتت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الانتباه الى إنه بالرغم من تراجع سرعة الرياح امس وتحرك معظم الأمطار والثلوج بعيدا عن الشاطئ، فمن الممكن أن تجتاح الأمواج العاتية مناطق ساحلية في ولايات (مين، وماساتشوستس، ورود أيلاند، ولونج أيلاند).
وكانت الشرطة ووسائل إعلام محلية قد اكدت إن سقوط الأشجار جراء العاصفة أسفر عن مقتل سبعة أشخاص، بينهم طفلان في (كونيتيكت، وماريلاند، ونيويورك، وبنسلفانيا، ورود أيلاند، وفرجينيا)، كما تحدث تقارير إعلامية عن وفاة شخصين آخرين جراء العاصفة ـ أحدهما رجل في العقد الرابع من عمره ـ في مدينة (أندوفر) بولاية (نيوجيرزي) لقي حتفه اثر تعرضه لصعقة كهربائية.
وكالات + الهيئة نت
ح
