هيئة علماء المسلمين في العراق

هيئة علماء المسلمين تنعى الشيخ الداعية (موسى محمد نور) وتعلن تضامنها مع الشعب الإرتيري المسلم.
هيئة علماء المسلمين تنعى الشيخ الداعية (موسى محمد نور) وتعلن تضامنها مع الشعب الإرتيري المسلم. هيئة علماء المسلمين تنعى الشيخ الداعية (موسى محمد نور) وتعلن تضامنها مع الشعب الإرتيري المسلم.

هيئة علماء المسلمين تنعى الشيخ الداعية (موسى محمد نور) وتعلن تضامنها مع الشعب الإرتيري المسلم.

   الهيئة نت    | نعت هيئة علماء المسلمين في العراق؛  الشيخ الداعية (موسى محمد نور) رئيس لجنة مدرسة (الضياء الإسلامية) في العاصمة الإرتيرية (أسمرا)، الذي وافاه الأجل يوم أمس السبت بعد أن أمضى خمسة أشهر في السجن، دون أن يتلقى الرعاية الصحية المناسبة لسنّه ومكانته العلمية والاجتماعية لدى الشعب الإرتيري.


وأكدت الأمانة العامة في بيان أصدرته اليوم؛ تلقيها بألم نبأ وفاة الشيخ التسعيني (رحمه الله) الذي سُجِن الشيخ بعد اعتقاله قبل أشهر إثر التظاهرات التي شهدتها العاصمة في شهر تشرين الثاني الماضي؛ احتجاجًا على الشروط التي فرضتها السلطات الإريتيرية، على مدرسة (الضياء الإسلامية)، التي يديرها الشيخ موسى (رحمه الله).


وكانت اللجنة المسؤولة عن المدرسة قد رفضت الشروط والقرارات الحكومية التي تمثلت: بتدريس مواد خارجة عن سياسة المدرسة، وتنحية القرآن الكريم والمواد الإسلامية، وحظر الحجاب، وفرض الاختلاط بين الجنسين في صفوف دراسية مشتركة. وقد أعلن الشيخ موسى في اجتماع لأولياء أمور الطلبة - في وقتها - رفضه لهذه القرارات قائلًا: ((لن يستطيع أحد، كائنًا من كان، أن يفرض علينا ما لا نريد، ونحن نتبع الإجراءات السليمة)).


وأوضح بيان الهيئة أن عددًا من مدرسي المدرسة اعتقلوا مع الشيخ الفقيد في ذلك الحين، فضلًا عن أعداد من المتظاهرين، الذين تصدت لهم السلطات بالنيران الحية أثناء احتجاجهم على هذه القرارات أمام القصر الجمهوري.


وأعلنت هيئة علماء المسلمين في العراق تضامنها مع الشعب الإرتيري المسلم، الذي يعاني في سبيل المحافظة على دينه وثقافته وهويته، داعية السلطات الإرتيرية إلى الكف عن الضغوط والإجراءات التي ستؤدي لا محالة إلى نتائج غير محمودة، تضر بالبلاد وأهلها.


وتوجهت الهيئة بالدعاء إلى الله عز وجل أن يحفظ إرتيريا وشعبها، وأن يُسكن عالمها وفقيدها الشيخ (موسى محمد نور) فسيح جناته، ويلهم أهله وأحبابه وتلاميذه، وأسرته وذويه الصبر الجميل، وأن يجزيهم أجر الصابرين.


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق