اعترف (جون كيلي) كبير موظفي البيت الأبيض بأن تعامل إدارة الرئيس (دونالد ترمب) مع المعلومات السرية والحساسة لم يكن بالمستوى المطلوب.
واوضحت الانباء الصحفية ان (كيلي) ألمح إلى ان الطاقم العامل في البيت الأبيض يضم مبتدئين يتعلمون كيفية إدارة قوة عظمى، وقال: "إنه سعى إلى تكييف الضوابط مع تلك المتبعة في البنتاغون والجيش حيث خدم لعقود".
وأكد (كيلي) ان العديد من موظفي البيت الأبيض كانوا يحملون تصاريح أمنية مؤقتة ويمارسون مهامهم، في حين لم يكن مكتب التحقيقات الفدرالي قد انتهى من التحقيق في خلفياتهم .. مشيرا إلى انه اكتشف بأن نحو (40) من موظفي البيت الأبيض يملكون تصاريح للاطلاع على وثائق بالغة السرية دون أن يكونوا بحاجة إلى ذلك.
ولفت (كيلي)، الانتباه الى إن تعاطي البيت الأبيض مع مغادرة (روب بورتر) أحد كبار موظفيه المتهم بالعنف الأسري لم تكن مثالية، وقال: "لم نكسب الاحترام بالطريقة التي تعاطينا فيها مع تلك المسألة".
يشار الى ان (جون كيلي) وهو جنرال متقاعد كان يعمل في البحرية، تولى وزارة الأمن الداخلي في إدارة (ترمب) بعد أن صادق مجلس الشيوخ على تعيينه بأغلبية ساحقة، لكن ما لبث أن عينه الرئيس في منصب جديد وهو كبير موظفي البيت الأبيض خلفا لـ(راينس بريبوس).
وخلصت الانباء الصحفية الى القول: "ان البيت الأبيض شهد أزمة شديدة تتعلق بالتصاريح الأمنية الممنوحة لموظفيه أدت إلى خفض درجة التصريح الأمني الممنوح لـ(جاريد كوشنر) مستشار الرئيس وصهره".
وكالات + الهيئة نت
ح
